من معجزات القرآن



 

 


{ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً }


{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي }


في الآيتين سر وإعجاز سببهما حرف واحد، والحقائق العلمية التي أصبحت من المسلمات يشير إليها هذا الحرف. ما هو هذا الحرف؟ و ما هي تلك الحقائق العلمية التي أثبتت وما زالت تثبت أن القرآن لا تنقضي عجائبه و معجزاته؟

إن بيت العنكبوت ذكره الله في القرآن الكريم فقال

﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

(سورة العنكبوت 41

 الوهن هو الضعف، بيت العنكبوت أوهن بيت بنص هذه الآية، فقال العلماء:  » إن هي حرف مشبه بالفعل يفيد التوكيد،

﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ ﴾ اللام في قوله

﴿ لَبَيْتُ ﴾

 هي في إعراب النحاة لام المزحلقة، هي أساسها لام التوكيد، زحلقت من اسم إن إلى خبرها، إذاً هناك توكيدان في الآية

﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ

 فإن تفيد التوكيد، واللام المزحلقة تفيد التوكيد أيضاً، يقول الله عز وجل

﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُون

( سورة العنكبوت(43َ


 

 إذا ذكر الله شيئاً من خلقه فليلفت نظرنا إليه، وبعضهم قالوا: إذا أقسم الله بشيء فالنسبة إلينا، إنه عظيم بالنسبة إلينا لا بالنسبة إليه، وإذا لم يقسم فمعنى ذلك بالنسبة إليه هذا توجيه للقسم، لقوله تعالى

لكن أنا اطلعت على بحث جديد في العنكبوت هو أمتن من الفولاذ بخمسة أمثال، بل إن بعض الأنسجة التي تصنع منها القمصان التي تقوم الرصاص مصنوعة من مواد تشبه المواد التي صنعت منها خيوط العنكبوت، فهو الوهن هنا أنه لا يقيها لا من حر، ولا من برد، ولا من رياح، ومن مطر، أما خيط العنكبوت كخيط دودة القز أمتن من الفولاذ، وهذا من آيات الله الدالة على عظمته
 الأنثى في العنكبوت هي التي تغزل البيت، وهي التي ترغب الذكر في الدخول إلى البيت، حيث تقوم أمامه بحركات مغرية، وتسمعه بعض الألحان الطنانة، فيأوي إلى بيتها، وبعد التلقيح تأكله، وتفترسه، وتأكل أولادها من بعده، ويأكل بعض أولادها بعضهم الآخر، فضعف البيت هنا إضافة إلى أنه يقيها لا من حر، ولا من قر، ومن رياح، ولا من مطر، فضعف هذا البيت يتأتى من ضعف علاقاته الداخلية، وقد يجمع الضعفان في ضعف واحد.

﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴾

 جاء في بعض التفاسير: أن بيت العنكبوت ضعيف، لأنه لا يغني عنها من حر ولا من قر، ولا من مطر، ولا من رياح، وهو ضعيف لتفاهته وحقارته، هكذا ورد في بعض التفاسير
ولكن أستاذاً في علم الحشرات في كلية العلوم في إحدى الجامعات العربية يقول في بعض كتبه العلمية: إن في قوله تعالى

﴿ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾

( سورة العنكبوت الآية: 41 )

 هذه الآية إعجاز علمي حيث إن التي تبني البيت هي الأنثى، فجات تاء التأنيث في قوله تعالى ﴿ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ﴾

. أن يفرق بين ذكر العنكبوت وأنثاها ؟ مستحيل، الآن ثبت أن التي تبني البيت هي الأنثى يعني هل يستطيع واحد في عهد النبي

بيت العنكبوت أضعف بيت , بيت غابت منه المودة والرحمة : فالأنثى تأكل الذكر عقب التلقيح والسفاد , والأبناء يأكلون أمهم بعد اشتداد عودهم, ويهرب منه الذكر خوفاً على حياته

بيت العنكبوت: بيت يقوم على المصالح والمنافع المادية الدنيوية المؤقتة , فإذا انتهت المصالح, وانتهت المنافع , فأسوأ علاقة فيه بعد ذلك , فالأنثى تغازل الذكر وتغريه وترحب به وتتزين له عندما تحتاج إلى سفاده فقط , وتحاول القضاء عليه بعد ذلك , فيهرب الذكر حفاظاً على حياته من افتراس الأنثى وفكوكها القاتلة والسامه , وإذا مرض الرجل أو ضعف فلا مكان له على سريرها وبين أحضانها وفي كنفها وتحت رعايتها , إنها الأرملة السوداء ( نوع من إناث العناكب) في عالم العناكب العجيب.

بيت العنكبوت: بيت يظل الصغار فيه هادئين , مطيعين في كنف الكبار , حتى إذا اشتد عودهم وقويت فكوكهم وتوفرت سمومهم عقوا الكبار وعقروهم وأكلوهم ، وحيث أن الأب هارب من ظلم الأم ، فهم يأكلون أمهم.

بيت العنكبوت: بيت فيه الحيوان غير مرحوم أو مرفق به، فإذا ساقه قدره إلى بيت العنكبوت، افترسته العناكب وقضت عليه.

بيت العنكبوت : بالنسبة للذكر للسفاد ( التلقيح ) والمعاشرة الجنسية ، والأكل ، والراحة ، فإذا احتاج إلى ذلك دخل البيت ، ومارس دور الذكر ، حتى إذا قضى وطره ، فرهارباً خائفاً مذعوراً

بيت العنكبوت : بيت القوامة فيه للأنثى فهي التي تبنيه وتسمح للذكر بالدخول فيه ، وتفضل الحياة فيه بعيداً عن قيد الذكر، وإذا أراد البقاء فيه فهو مهدد ذليل.

بيت العنكبوت، بيت ضعيف لا رحمة فيه

ملحوظة

يظن البعض أن وهن بيت العنكبوت يكمن في وهن خيوطه , ولكن ثبت علمياً أن خيوط العنكبوت من أقوى الخيوط ( مقارنة بخيوط الفولاذ بنفس السمك ) ولكن الوهن في بيت العنكبوت كما رأينا سابقاً هو وهن في العلاقات الاجتماعية والحيوية في هذا البيت . علاوة على وهن عدم الحماية من العوامل البيئية الخارجية مثل : المطر , والحر , والبرد , والشمس , والأتربة كما قال بعض المفسرين قديماً


 

Publié le 10 mars 2012, dans مقالات. Bookmarquez ce permalien. Poster un commentaire.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :