هذا هو السلطان سليمان القانوني


القصة الحقيقية للسلطان العثماني سليمان

يقول المؤرخ الألماني هالمر

 » كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه »
ويقول المؤرخ الانجليزي هارولد

 » إن يوم موته كان من أيام أعياد النصارى « 


وليس كما وقع  تحريفها وجعلوا مسلسل حريم السلطان هي الرواية


في البداية هي مرحلة و صفحة من تاريخنا المشرف العظيم وللأسف كثيرا منا لا يعرف هذا التاريخ والأغرب أن مقالنا اليوم عن ملك هو من اعظم ملوك الإسلام واعظم سلاطين الأرض على مر العصور يكفي أن أقول لكم أن دولته ومملكته هي الأكبر والأقوى والأعظم في التاريخ


هذه خريطة فتوحات السلطان سليمان وله أعمال كثيرة لا نستطيع حصرها في هذه المقالة، ولا تصدقوا أن رجلا قضى عمره في الفتوحات لديه وقت لما ترونه في المسلسل و لا تصدقوا أن رجلا عرشه على هذه الخريطة له وقت فراغ

دعوني أسرد لكم ما قاله رئيس اللجنة الأوربية عام 1923 عند سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا – وتكريم أول مسلمة في مسابقة ملكة جمال العالم والذي روّج لها العلمانيون في تركيا وكانت الفتاة المتقدمة للمسابقة هي « كريمان خالص » يقول رئيس اللجنة الأوربية فرحا بهذه المناسبة وانظروا إلى الحقد الدفين

« أيها السادة، أعضاء اللجنة، إن أوروبا كلها تحتفل اليوم بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي ظل يسيطر على العالم منذ 1400م، إن « كريمان خالص » ملكة جمال تركيا تمثل أمامنا المرأة المسلمة… ها هي « كريمان خالص » حفيدة المرأة المسلمة المحافظة تخرج الآن أمامنا « بالمايوه »، ولا بد لنا من الاعتراف أن هذه الفتاة هي تاج انتصارنا… ذات يوم من أيام التاريخ انزعج السلطان العثماني « سليمان القانوني » من فن الرقص الذي ظهر في فرنسا، عندما جاورت الدولة العثمانية حدود فرنسا، فتدخل لإيقافه خشية أن يسري في بلاده، ها هي حفيدة السلطان المسلم، تقف بيننا، ولا ترتدي غير « المايوه »، وتطلب منا أن نُعجب بها، ونحن نعلن لها بالتالي: إننا أُعجبنا بها مع كل تمنياتنا بأن يكون مستقبل الفتيات المسلمات يسير حسب ما نريد، فلتُرفع الأقداح تكريماً لانتصار أوربا  »

من خلال هذه المقدمة أردت أن أضغ النقاط على الحروف فقط لنفهم لماذا كل هذا الحقد و التشويه



هذا  هو السلطان سليمان القانوني من خلفاء الدولة العثمانية وهو من اعظم سلاطين الاسلام واعدلهم واكثرهم جهادا وللأسف الشديد شُوهت صورة الدولة العثمانية من الغربيين والمناهج التعليمية لصرف أمة الإسلام عن عظيم تاريخها

ولد في 6 نوفمبر من عام 1494 في منطقة طرابزون ووالده السلطان سليم الأول، وقد تربى على الفروسية ودرس الأدب والتاريخ والعلوم ثم التحق ببعض المدارس العسكرية في اسطنبول، حيث تعلم العلوم العسكرية

هو سليمان خان الأول بن سليم خان الأول بن بايزيد خان الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل كان عاشر السلاطين الدولة العثمانية وصاحب أطول فترة حكم من 6 نوفمبر 1520 حتى وفاته في 5/6/7 سنة 1566 خلفاً لأبيه السلطان سليم خان الأول وخلفه ابنه السلطان سليم الثاني


نقش غائر لسليمان يزين مجلس النواب الأمريكي

. وهو واحد من النقوش الثلاثة والعشرين التي تكرم ساني القوانين عبر التاريخ

عُرف عند الغرب باسم سليمان العظيم وفي الشرق باسم سليمان القانوني لما قام به من إصلاح في النظام القضائي العثماني

أصبح سليمان حاكمًا بارزًا في أوروبا في القرن السادس عشر، يتزعم قمة سلطة الإمبراطورية العثمانية العسكرية والسياسية والاقتصادية

قاد سليمان الجيوش العثمانية لغزو المعاقل والحصون المسيحية في بلغراد ورودوس وأغلب أراضي مملكة المجر قبل أن يتوقف في حصار فيينا في 1529

ضم أغلب مناطق الشرق الأوسط في صراعه مع الصفويين ومناطق شاسعة من شمال أفريقيا حتى الجزائر، تحت حكمه، سيطرت الأساطيل العثمانية على بحار المنطقة من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر حتى الخليج

في خضم توسيع الإمبراطورية، أدخل سليمان إصلاحات قضائية تهم المجتمع والتعليم والجباية والقانون الجنائي حدد قانونه شكل الإمبراطورية لقرون عدة بعد وفاته

لم يكن سليمان شاعراً وصائغاً فقط بل أصبح أيضاً راعياً كبيراً للثقافة ومشرفاً على تطور الفنون والأدب والعمارة في العصر الذهبي للإمبراطورية العثمانية

تكلم الخليفة أربع لغات: العربية والفارسية والصربية الجغائية  هي لغة من مجموعة اللغات التركية مرتبطة بالأوزبكية والأويغورية

بعد خرقه لتقليد عثماني، تزوج سليمان فتاة حريم وهي روكسلانا والتي حققت شهرة تاريخية نظير افتتان السلطان بها وتأثيرها البالغ عليه

تولى ابنهما سليم الثاني خلافة سليمان بعد وفاته في 1566 بعد 46 سنة من الحكم

يعتبر بعض المؤرخين هذا السلطان أحد أعظم الملوك لأن نطاق حكمه ضم الكثير من عواصم الحضارات الأخرى كأثينا وصوفيا وبغداد ودمشق وإسطنبول وبودابست وبلغراد والقاهرة وبوخارست وتبريز وغيرهم

السلطان سليمان القانوني… أكثر ملوك الإسلام جهادا
هو
أكثر سلاطين المسلمين جهاداً وغزواً في أوروبا ووصلت جيوش المسلمين في عهده الى قلب أوروبا عند أسوار فيينا مرتين مجدد جهاد الأمة في القرن العاشر أقام السنّة وأحيا الملّة وقمع البدعة والروافض صاحب انتصار المسلمين في معركة موهاكس التي كانت من أيام الله الخالدة وتُعد غرة المعارك الإسلامية في شرق أوروبا بعد معركة وبوليس وفتح القسطنطينية وهو أعظم سلاطين الدولة العثمانية وأكثرهم هيبة ورهبة في قلوب النصارى وأشدهم خطرا عليهم وكان من خيار ملوك الأرض

حكم المسلمين قرابة ثمانية وأربعين سنة وامتدت دولة الخلافة الاسلامية في عهده في ثلاث قارات وأصبحت القوة العظمى في العالم بأسره بلا منازع وتمتلك أعتى الجيوش والأسلحة وصاحبة السيادة في البحار والمحيطات

استطاع السلطان سليمان القانوني في خلال 48 سنة ان يبسط نفوذ المسلمين من بغداد شرقا الى فيينا غربا ومن موسكو شمالا الى بلاد إفريقيا جنوبا وكانت ملوك أوروبا وأمرائها تدفع الجزية عن يد وهم صاغرون

وواصل السلطان سليمان رحمه الله جهاده ضد النصارى حتى وصلت جيوش المسلمين الى أسوار فيينا مرتين ولم يقدّر الله الفتح إما لتساقط الثلوج وطوال مدة الحصار وإما لتعاون الرافضة واستغلال توغل المسلمين في غرب أوروبا فيعبثوا في مناطق الأناضول والقوقاز

ولكن هيهات هيهات فقد كان السلطان سليمان رحمه الله سدا منيعا ضد أطماع الروافض في الشام ومصر والاناضول وضد أطماع الصليبين في القسطنطينية وشرق أوروبا

ووصلت الدولة في عهده أقصى اتساع لها ولم تصل حركة الفتوحات الإسلامية اقصى من ذلك ووصلت من هيبة السلطان سليمان ان بعث اليه ملك فرنسا يستجديه ويرجوه ان يساعده ضد هجمات شارل كان على موانى فرنسا فأجابه السلطان سليمان وبعث اليه خير الدين بربروس فى سفن حربية حتى استعاد له الميناء المحتل

مات سليمان القانوني في 5/6/7 سبتمبر 1566أثناء حصار مدينة سيكتوار حيث سقط من أعلى الحصان و قد مات في تلك اللحظة إلى أن الجنود لم  يخبروا أحد حتى العودة إلى العاصمة اسطنبول


ضريحه الملحق بمسجد سليمان القانوني

المكان الذي دفن فيه قلب السلطان العثماني سليمان القانوني وأعضاؤه الداخلية، في مدينة « زيغتفار » بالمجر، التي توفي فيها خلال حصارها في السابع من أيلول/سبتمر عام 1566، وهو في الثانية والسبعين من عمره

وعثر الخبراء على القلب وثلاثة من الأعضاء الداخلية للسلطان القانوني، في كنيسة « توربك » التي تعني باللغة العربية « مزار »، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة

توفى السلطان العثماني قبل فتح قلعة وكان القانوني قد أوصى بدفنه في اسطنبول، ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في زيغتفار، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى اسطنبول ، حيث دفن هناك

وبعد ذلك قام ابنه السلطان سليم الثاني ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاما، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب وأقيم على نفس المكان  كنيسة “توربك” التي تعني باللغة العربية “مزار”، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة

أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا

التاريخ وُجِد لكي نتعلم منه ، أحد مصادر هذا العلم اناس عظماء من المسلمين أضاءوا دروباً لنا لنسير فيها ، لعلنا نتعلم منهم فن الكرامة واعلاء كلمة الله

و من هؤلاء… السلطان سليمان القانوني

المراجع

http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=118460

http://ar.wikipedia.org/

http://www.hukam.net/family.php?fam=86

http://www.nawasreh.com/vb/t45891.html

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161602

Publié le 10 novembre 2013, dans مقالات. Bookmarquez ce permalien. Poster un commentaire.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :